العلامة المجلسي

405

بحار الأنوار

27 - تفسير علي بن إبراهيم : ( أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه ( 1 ) ) قال نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام ( 2 ) . بيان : قال البيضاوي ( 3 ) وغيره : إنها نزلت في علي وحمزة عليهما السلام ، وتتمة الآية في أبي لهب وولده . 28 - مناقب ابن شاذان : روي من طريق العامة بإسنادهم إلى عبد الله بن عمر قال قال رسول الله : بي أنذرتم وبعلي بن أبي طالب اهتديتم ، وقرأ ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ، وبالحسن أعطيتم الاحسان وبالحسين تسعدون [ و ] به تشبثون ، ألا وإن الحسين باب من أبواب الجنة ، من عانده حرم الله عليه ريح الجنة . 29 - فرائد السمطين : بإسناده عن علي بن أحمد الواحدي ، قال من الآيات التي فيها علي عليه السلام تلو النبي صلى الله عليه وآله قوله تعالى : ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) . [ أقول : وروى الأخبار المتقدمة بأسانيده عن ابن عباس وأبي هريرة وروى المالكي في الفصول المهمة عن ابن عباس مثل ما مر ] . وأقول : قال ابن بطريق في المستدرك روى الحافظ أبو نعيم بإسناده عن أبي داود ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ( 4 ) ) أتدري من هم يا ابن أم سليم ؟ قلت : من هم يا رسول الله قال : نحن أهل البيت وشيعتنا . [ وأقول : وجدت في كتاب منقبة المطهرين للحافظ بهذا الاسناد مثله ] . تبيان : قال السيد رحمه الله في كتاب سعد السعود : إنه روى الشيخ محمد بن العباس بن مروان في تفسيره كون الهادي عليا في قوله تعالى : ( ولكل قوم هاد ) بخمسين طريقا ونحن نذكر منها واحدا ( 5 ) ، رواه عن علي بن أحمد ، عن حسن بن عبد الواحد ، عن الحسن بن الحسين ، عن محمد بن بكر ، ويحيى بن مساور ، عن أبي الجارود ، عن أبي داود السبيعي

--> ( 1 ) الزمر : 22 . ( 2 ) تفسير القمي : 577 . ( 3 ) راجع تفسيره 2 : 144 . وما ذكره المصنف منقول بالمعنى . ( 4 ) الرعد : 28 . ( 5 ) في المصدر : طريقا واحدا .